
علي شاطئ القدر
ها هم يتمددون علي الشاطئ
ها هم يأخذون الزبد رغيف خبز
وتراهم كرمل البحر يكبرون مع الملح
ها هم صغار كنجوم البحر
يحذون في قاع القهر
ولكنهم يبتسمون يضحكون علي العاب الكبار علي الكلام علي الغرق في النسيان
يضحكون علي كل الفتات المتبقي من موائد الكبار
ها هم قد عرفوا ان القدر لا يصلح ما قد كسر في الوجدان
ها هم تراهم يمسكون بغطاء السرير
ولكنهم ما زالو في الحقد البارد من الكبار يرجفون
يا ليت النهار لا يأتي اليهم مدرجا بالدماء صريعا
فهم تعودوا العتمه ولم يثقوا يوما بالقدر فكل ايامهم صوما والموائد عند الاخرين تخمتها تصل الي يوم الدين .
ليس مهما لهم ان يعرفوا الحقيقه فقد صنعوها من الدم في ملاحقتهم الموت كل دقيقه.
Kako nam koordinate, na katerih smo se rodili, določijo usodo in kako težko je biti v takih prostorih (kot je Gaza) otrok ... čestitke k pesmi,
lp, Ana
Hvala Ana za komentar in za podčrtanko.
Lp Faeq
Komentiranje je zaprto!


Napisal/a: faeq
Uredniško pregledano.
Ocenjevanje je zaključeno!